11. ” شلتي الجديدة “

Diriyah

تسارعَ الناس إلى المسجد لآداء صلاة المغرب بينما كنت أحاولُ أن أجد موقفاً لسيارتي بجانبِ المقهى الذي كنت سألتقي به مع عبدالله. مازلتُ أتعجب كيف يعقدُ الناس مواعيدهم هنا وفقاً لمواقيتِ الصلاة و ليس على الساعة، و أذكر أن أحدهم حاول لاحقاً أن يشرح لي أن لا يوجد أي شئ أكثر أهمية من موعدك مع الخالق!

عندما وصلت، كان المقهى مغلقاً، لكنني وجدت بعض المقاعد الموضوعة خارجاً للجلوس عليها فجلست على أحدها وأخذت أترقب موعدي مع عبدالله.  تأملت المكان حولي، برج المملكة الهائل يعكس ألوان السماء بجميع أطيافها، وأنواره المتغيرة بين الفينة والأخرى، الأبيض والأخضر و البنفسجي. كم كانت جميلة و تبرز تصميم هذا المبنى كتحفةٍ فنيةٍ هائلة، شعرتُ بنفسي بغير وعي ألتقط صوراً كثيرة من جميع الزوايا و كأنني بالتقاطي لهذه الصور سأمتلك و أحتفظ بجزء منه لي وحدي. قطع انسجامي بهذه اللحظة رائحة السجائر القوية المنبعثة من الأشخاص الذين ينتظرون خارجاً  مثلي ريثما يفتح المقهى مرة اخرى.

عندما انتهت الصلاة، دخلت داخل المقهى، و اخترتٌ طاولةًاستراتيجية  مقابلة للباب لأستطيع ملاحظة القادمين الى المقهى، لم اكن واثقا مما سيحصل اليوم، و لا اعرف نتيجة لقائي مع عبدالله، حاولت ان ابقى هادئاً و اتفقد اشيائي، قلمي و دفتر ملاحظاتي معي، لقد اشتريت هذا الدفتر لكي اكتب دروس اللغة العربية عليه، بعد لحظات  لمحت شاباً سعودياً يدخل المقهى و يبحث عن شخص ما.

توجهت إليه سائلاً ” عبدالله ؟”

و رد علي ” دييغو؟”  بلهجةٍ بريطانية خفيفة! كان عبدالله يرتدي ثوباً ناصع البياض و ذا لحية مرتبة بشكل جميل، و بالحقيقة روحه الودودة المريحة جعلتني ارتاح بالحديث معه على الفور .

و عندما أردنا ان نطلب القهوة قام النادل بالتوجه إلى عبدالله و التحدث معه بترحاب باللغةِ العربية و لم يكن لدي أي فكرة عما دار بينهما.

فسألته ” هل هو صديق قديم؟”

اجابني” لا، لا أعرفه، لكنه يعرفني”

فسألته” ماذا تقصد بأنه يعرفك؟ “

فأجابني ببساطة و بابتسامة محرجة  ” في الحقيقة أنا كاتب، و قد قرأ النادل أحد كتبي فجاء ليلقي التحية علي “

وبين رشفات من شاي نيرفانا و قهوتي الإسبريسو، كنا نحاول ان نُعلم بعضنا لغة الآخر، هو يعلمني العربية و انا أعلمه الأسبانية،  مع أن لغته الأسبانية كانت جيدة بالمقارنة إلى جهلي التام بالعربية! شعرت بالإحباط و ان هدفي صعب المنال، فكل حرف له شكله الخاص و كل تعبير له صيغٌ مختلفة و طرق عديدة لصياغته و التعبير عنه، طرق لا حصر لها للترحيب بالناس و اللغة تختلف بتغير لهجة اهلها و مناطق الحديث بها.

فتحت مذكرتي ذات الصفحات الصفراء لأكتب و التي كانت تنتظر ان يخط عليها اول الحروف العربية الجميلة بقلمي.

قاطع صوت الاذان استغراقي بأفكاري. و حان وقت العودة الى المنزل فسألني عبدالله ” هل تود أن تذهب معي الى الدرعية في عطلة هذا الإسبوع ؟”

فأجبته بالموافقة. و اخيراً سيتسنى لي ان اتعرف على سعوديين!

اتصل بي عبدالله يوم الجمعة يخبرني انه ينتظرني بالخارج مع اصدقائه. قبلت اولادي مودعاً لهم  و نظرت الى أليسون التي كانت تنظر الى  بقلق فسألتني ” هل تعتقد انها فكرة جيدة ان تذهب لوحدك مع اشخاص لا تعرفهم ؟ اتصل بي رجاءً لأطمئن عليك.” لم يخطر على بالي ان أقلق  فبدا لي عبدالله شاباً مريحاً و لطيفاً، لكن من الممكن ان تكون أليسون محقة ! فحاولت ان اطمئنها بينما بدأ القلق يساورني.

ودعت عائلتي، و ركبت السيارة كان عبدالله يجلس بالداخل و حياني الجميع مبتسماً، و عرفني على آخرين من زملائه عبدالعزيز و يوسف. كان الثلاثة يرتدون ثياباً بيضاء تاركين ازرار الياقة مفتوحة. و انطلقنا في رحلتنا متوجهين الى الدرعية. و بينما كنت استمع الى الموسيقى العربية في السيارة ظل صدى صوت أليسون في ذهني. و فكرت مرة اخرى، كيف لي ان اثق بهولاء الشباب.

بددت غيوم السماء شكوكي حالما وصلنا الى المركز التاريخي. و حان وقت اهم موعد ، نداء الصلاة. احسست بشعور يغمرني من السكينة بجمال و عظمة هذا المكان و لامستني طيبة ما استشفيته من اهله و شعرت بالإمتنان بينما كانت الشمس تقارب على المغيبمعلنة نهاية اليوم.

بعدما انهى اصدقائي صلاتهم، قصدنا القرية التاريخية، و لسوء الحظ  سد الحارس المصري طريقنا و أخبرهم  بأننا لن نستطيع زيارة المباني التاريخية  بسبب اعمال الترميم ، و بعدها رأيت محاولات طويلة و حثيثة من الإقناع التي سرعان ما فهمت منها انهم يحاولون اقناعه بالسماح لنا بالدخول و الإشارة بأنني ضيف من اسبانيا يود زيارة هذه الأماكن . لكن لم تفلح هذه المحاولات فتركنا المكان مُحبطين.

اقترح احد الشباب بأن نذهب الى التحلية. و سرعان ما لاقت هذه الفكرة القبول و انطلقنا الى شوارع الرياض العاصمة بينما كنا نستمع الى الموسيقة العربية حاولت ان التقط بعض الكلمات مما كان يتحدث به الشباب.

فسألتهم  ” فلوش؟”

فصلحوا الكلمة ضاحكين ” فلوس، يعني مال “

فقلت لهم  محاولاً ان أركب اول جملة لي  ” اه نعم نعم، اذن انا أحب الفلوش-فلوس- !”

عندما وصلنا الى التحلية، جلسنا بالخارج في احد المقاهي، و كان يجلس بجانبنا شخص يدخن السيجار، و لا استطيع ان اصف كم كانت الرائحة قوية و خانقة ! فشعرت بالسعادة ان ” شلتي” الجديدة لا تدخن ابداً.

كانت المرة الأولى التي اجلس بها في هذا المقهى المزدحم على احد اكبر شوارع الرياض، مخاوفي تلاشت تماماً بل و شعرت بإثارة التجربة بأن أكون جزءاً بين مجموعة اصدقاء سعوديين . كانت الساعة تشير الى العاشرة و هو وقت متأخر جداً بالنسبة الى طريقة معيشتي الأمريكية فقد تجاوزت وقت العشاء و وقت النوم، و تذكرت بأنني لم اتصل بأليسون كما طلبت مني، على الأغلب بأنها الآن تعتقد بأنني قد خطفت و يتم ضربي و تعذيبي ! رن هاتفي بينما كنت افكر، و كانت هي التي تتصل بي، تحدثت بالأسبانية لكي لا يفهم  الشباب السعوديين  انني التمس العذر من زوجتي لتأخري عن المنزل.

كلمت أليسون بينما كنت احاول ان ابدو انني اتحدث معها عن موضوع آخر ” انا اسف، لقد اصطحبوني الى الدرعية لكننا عدنا و نحن الان نتناول الحلوى في احد المقاهي في  الرياض، نعم،اعرف ان الوقت متأخر، اعتقد اننا سنعود قريباً”

فردت علي و كان يبدو عليها التعب ” حسناً، سأخلد الى النوم، لا استطيع انتظارك اكثر، كنت بالأمس مستيقظة طوال الليل مع هدسون الذي كان مريضاً و يسعل بشدة، احتاج ان انام “

فأجبتها ”  حسناً، سأعود قريباً”

عندما انتهيت من المكالمة، اخبرني عبدالله ان اشخاصاً آخرين سينضمون الينا : عبدالرحمن و عبدالعزيز آخر غير الذي معنا. وصلوا و كانوا جدا لطفاء كبقية  افراد المجموعة. بدا عبدالعزيز وشخصية حماسية و متقدة انساناً متحدثاً ،و كان يحاول ان يتحدث بالإنجليزية بين الفينة و الأخرى  لكي يبقيني على إطلاع بما يدور بينهم . لكن حماسته انسته انني لا افهم العربية بالقدر الكافي لأضحك على قصصه المضحكة ، فكان عبدالله دائماً مراعياً لذلك و يترجم لي ما يقولونه قدر المستطاع.

و بعد ان تناولنا كعكة الشوكولاته و شربنا القهوة و الشاي توقعت ان ليلتي الحماسية الممتعة مع الشباب السعوديين  اوشكت على الإنتهاء ، لكن بعد ذلك، اقترح يوسف:

” أين تحبون أن نتعشى ؟”

أدركت عندها ان هناك مكان اخر في هذا العالم  غير أسبانيا حيث يتناول اصحابه وجبة العشاء بوقت متأخر اكثر ! كان الوقت قد قارب منتصف الليل و لم تكن معي سيارة، و اعرف أن أليسون ستبدأ بالقلق علي، وكنت محرجاً ان اطلب منهم ان يوصلوني الى البيت.

وقع الخيار على مطعم لبناني. بتنوع اطباقه من الحمص و الفلافل و التبولة. كان الطعام لذيذاً جداً،  و قضينا وقت طويلاً نتجاذب اطراف الحديث و سرد القصص و نستمع الى قصص سفريات عبدالله حول جنوب أمريكا و نضحك على المواقف المضحكة، فالسعوديون يتمتعون بحسِ عالي من الفكاهة، و فجأة استلمت رسالة من أليسون ولاحظت لصدمتي انها الساعة الثانية صباحاً ! كتبت بها ” أين أنت ؟!”

فسارعت بالرد عليها اطمئنها انني بخير و كل مافي الأمر انها ليلة غير متوقعة مليئة بالمرح بصحبة اشخاص كرماء و لطفاء إلا ان اوقات اجتماعاتهم غير ما اعتدنا عليه .

و خلال تناولنا للحلوى سألني الشباب عن عائلتي ، فأخرجت هاتفي و عرضت عليهم صوراً  لأولادي سالم و هدسون. فحملق عبدالعزيز بدهشة  للحظات و بدا أن يبحث عن كلمات ليقولها لأول مرة، فقال ” كنت أعلم أنني رأيتك بمكان ما ! فوجهك يبدو مألوفاً !!” و ضحك و تابع كلامه ” لقد كنتَ جالساً بجانبي في الطائرة برحلة العودة من باريس الشهر الماضي ! نعم نعم اتذكر انني كنت اتسائل لماذا يتحدث اولادك الإنجليزية و الأسبانية !”

عبدالعزيز الشخص الأكثر تحدثاً في هذه الليلة و الأكثر مرحاً، اتضح انه هو نفسه الشخص الجدي الذي جلس بجانبي في الطائرة، الشخص الذي ظننت انه لن يرحب بدردشة معي خلال رحلتنا، الشخص الذي اعتقدت انني لن اراه مرة اخرى! كم ضحكنا كلنا متفاجئين من هذه الصدفة المذهلة و ابتسمت بنفسي مفكرا بهذه المفارقة بين الواقع و التصور ، و المفارقة بين افكاري عن السعودية قبل أن أصل و بعد أن وصلت. إن المملكة العربية السعودية بصورتها الحقيقة  تفتح أجنحتها امامي.

ترجمة: هند العيسى

Translated by: Hind AlEssa

People are rushing to the mosque as I try to find a parking spot near the coffee shop where I’m going to meet Abdullah. Maghrib prayer. I still don’t know that dates are not arranged based on clock time but on prayer time. As someone would later tell me, what could be more important than your appointment with God?

The coffee place is closed, but they have a few chairs outside. I sit and wait, look up at the dusky sky. The enormous Kingdom Tower seems to be drawing a gigantic and color-changing smile in the sky. White, green, purple… the different colors illuminate this fascinating architectural work and I feel the irresistible urge to photograph it with my phone, as if having those images could make the tower a little bit mine. The smell of cigarette smoke comes from a nearby table where two other guys are waiting for the coffee shop to reopen its door.

Once inside, I sit at a table facing the door so I can observe the customers coming in while trying to identify Abdullah. I don’t know what to expect from this encounter. I check to make sure that I have my pen and the black notebook I bought to take my first Arabic notes. After a few minutes, a young Saudi comes into the shop and starts looking around. I go up to him. “Abdullah?” I ask, unsure.

“Diego?” He is wearing an impeccable white thobe and a perfectly trimmed beard. His warm and easy-going demeanor puts me immediately at ease. I perceive a slight British accent in his English.

When we order, the eyes of the guy behind the counter light up. He starts saying something in Arabic with a big smile. After the brief exchange, I ask Abdullah, “An old friend?”

“No. I didn’t know him, but he recognized me”

“What do you mean he ‘recognized you’?” I inquire.

“I am a writer, and he read one of my books,” he responds casually, seeming a little embarrassed.

Between sips of his Nirvana tea and my double espresso, we try to teach each other Arabic and Spanish. His Spanish is much better than my nonexistent Arabic, and pretty soon I start to feel as if my goal is out of reach. Every letter has different forms. Every expression has variations, there seem to be infinite ways of greeting people, and the language itself varies depending on the country and even the region. I open my notebook and look at the first yellow page, ready to absorb the black ink of my pen in the form of the beautiful Arabic calligraphy.

The call to prayer interrupts my thoughts. It is time to go. He asks: “Would you like to go to Diriyah this weekend? I will show you around with my friends.” I nod and say yes. Finally! I think. A chance to get to know some real Saudis.

On Friday, I receive a call from Abdullah: “We are waiting for you outside.” As I kiss my children goodbye, Allison looks at me worried, and says: “Are you sure it is a good idea to go out with several people that you don’t know? Can you please call me to let me know that you are okay?” I hadn’t thought of that. Abdullah seemed like a nice guy, but maybe she is right. I tell her not to worry as I myself start to worry.

I wave goodbye to my family, step outside, and get in the car. Abdullah is there, all smiles. He introduces me to two other guys in the car, Abdulaziz and Yousef. The three of them wear impeccable white thobes with the collar button undone. Abdulaziz steps on the gas and his car flies away, headed to Diriyah. As I listen to Arabic music in the background, Allison’s worried words cross my mind again. How can I be sure that I can trust these guys?

The sunset dissolves my doubts when we arrive at the historical center. It is time for their most important appointment. Prayer time. As I hear the call to prayer, I feel lifted by the magic of this place, by the kindness of my hosts, by this day dying peacefully before our eyes.

After my friends finish their prayers, we make our way into the historical village. Unfortunately, We cannot visit the traditional buildings, since, according to the Egyptian guard who is blocking the dirt road that leads to them, they are doing some work on them and it could be dangerous. After an unsuccessful back and forth discussion in Arabic that I do not understand but quickly get the gist of, we leave, frustrated. Having a guest from Spain was not convincing enough to grant us access.

“Let’s go to Tahliah,” suggests one of the guys. And soon we are flying through Riyadh’s roads while some nice Arabic music is playing in the background. I try to catch some of the Arabic words that the guys are saying.

“‘Floos’? What is that?” I enquiry

“Money,” they respond laughing.

“Oh, I see! Uhib floos!” – I say while trying to form my first sentences.

Once on Tahliah, we sit outdoors at a coffee shop. Someone is smoking a cigar in a nearby table and the strong smell is unavoidable. I feel grateful that my “shilah” is completely smoke-free. This is my first time in this restaurant-filled street of Riyadh. My fears are gone and I feel electrified by the experience of being included in an all-Saudi group of friends. It is 10pm, long after our American-style dinner hour and bedtime and. I realize that I have not contacted Allison as she requested. She might be thinking I have been kidnapped and tortured by now. My cell phone rings; It is her. I speak in Spanish so that the Saudi guys cannot understand that I am giving my wife excuses for being late.

“I am sorry. They took me to Diriyah and now we are having dessert in downtown Riyadh. It is late. I am sure that this will be over soon,” I tell Allison while trying to sound that I am speaking about something else.

“OK,” she replies, tired sounding. “I am going to bed now. I can’t wait up. I was up all last night with Hudson’s coughing and need sleep.”

“OK,” I reply. I’ll be home soon.”

When I get off, Abdullah tells me that somebody else is going to join us: Abdulrahman and another Abdulaziz. Shortly after, they arrive. They are very nice, like the rest of the group. Abdulaziz seems to be enthusiastic, lively, and very talkative. He tries to speak in English every once in a while so that I know what is going on, but his enthusiasm makes him forget that I still don’t understand much when he tells funny stories in Arabic. Abdullah, always thoughtful, translates for me from time to time.

After the chocolate cake, the coffee, the tea, I expect that my fun, adventurous evening with Saudis has come to and end. Then, Yousef says, “Where should we go for dinner?”

Right then I understand that there is a place in the world where dinner can take place later than in Spain. It is close to midnight, and I don’t have a car. I know Allison will be thinking that something has happened to me, but I cannot ask them to bring me home.

A Lebanese restaurant is the choice. Hummus, falafel, tabbouleh… The food is delicious. We spend a long time talking, hearing stories about Abdullah’s travels around South America, and laughing at jokes. Saudis have a great sense of humor. Suddenly, my phone starts buzzing. It’s a text message from Allison. Oops. I notice the time: 2 a.m.

“Where are you? Are you OK???!!!” It reads.

I quickly text her back that I am fine, just an unexpected late night with gracious hosts who obviously keep different hours than we do.

During dessert, the guys ask me questions about my family. I pull out my cell phone and I show a picture of Salem and Hudson. Abdulaziz looks at me and he seems to be speechless for a few seconds the first time. “I knew you looked familiar!” He laughs. “You were seated right next to me on the flight from Paris last month! I remember that I was trying to figure out why your kids were speaking Spanish and English!”

Abdulaziz, the most lively and talkative guy of the night, turns out to be the serious guy I saw on the flight from Paris. The guy I thought would not welcome a conversation on the plane. The guy I thought I would never see again. We all laugh at the amazing coincidence, and I smile thinking about the contrast between my perceptions and reality, and about the contrast between my ideas about Saudi before arriving in the Kingdom and the real Saudi unfolding before my eyes.

الإعلانات

نُشرت بواسطة

diegoencantado

Hola. My name is Diego and I currently live and work in Riyadh, Saudi Arabia. "Encantado" means two things: 1. Pleased to meet you. 2. Delighted, happy, fascinated. I am Diego "encantado" because I am always pleased to meet Saudis, and I am fascinated by this country. I hope you enjoy reading about the adventures of a Spaniard in Saudi Arabia.

47 رأي حول “11. ” شلتي الجديدة “”

  1. اول ماشفت صورة السناب تشات تركت الجوال وجيت هنا اقراء البوست 🌝
    -فلوش- ههههههههههههههههههه كيف حرف س اصبح ش 😂💔

    إعجاب

  2. جميل وممتع يا دييغو، سرد مبهر ومشوق. أحببت كيف تكتب وأصبحت هذه المدونة في قائمة القراءة لدي.

    أتمنى لك وقتًا طيبًا وسعيدًا.

    إعجاب

  3. سرد مبهر و أحداث جميلة.. أتطلع لتدويناتك القادمة المليئة حتماً بالمغامرات.. و هكذا هي المملكة العربية السعودية مبهرة بناسها و أهلها.. أتمنى لك عيشاً هنيئاً فيها حتى ترجع لديارك سالماً.. كل التقدير لك دييغو..

    إعجاب

  4. Hi diego,
    First, I want to say that I’m a typical saudi guy who likes to read about sports only, soccer to be specific. I was browsing twitter like I do most of the time here where I live( USA), and saw Abdullah’s tweet about your blog, I looked at it and said to myself I’ll check it out later ocne I finish reading all the tweets just to kill time and see what your blog is about not to read it actually. I came back to Abdullah’s tweet pressed the link and all of sudden it’s 8:03 am, which means I spent two hours reading in your blog. You have a very interesting style of writing. I like who you detail the things that cuts your readers attention, I felt while reading there are some details, but not too many for a blog. Details like your feelings in certain statues are just beautiful. I really appricate two things your honesty and how you’re trying to figure out our real culture and not sticking to the common stereotypes about us as saudis. By the way, there are some similarities between arabic and spanish I don’t know if you are aware of that or not. I wish you a very and happy stay in Saudi Arabia and I’ll be more than happy if I could help you in any way.

    Regards,
    Talal

    إعجاب

  5. لأول مرة أفتح صفحتك و أعلم بها
    ابهرتني طريقتك في الكتابه جعلتني اقرأ أغلب المواضيع
    سرد جميل ورائع وغير ممل إطلاقاً : )

    إعجاب

  6. كان نفسي اكتب باللغه الانجليزيه لكن خشيت ان تنفهم عكس ما اردت اتمنى في يوم اتعرف عليك انت و عائلتك الجميلة شوقنا الاستاذ عبدالله فيك و فالنهايه وصل سلامي لأليسون و طمنها انها هيا و عيالها بأمان في ربوع السعوديه ان شاء الله 😍❤️❤️

    إعجاب

  7. Now that you have your gang, it’s time for Alison to meet us and enjoys saudi women’s world.. She will be more than welcome with her kids to spend her free time with us

    Hope the best for you guys in here ❤️

    Liked by 1 person

  8. التنبيهات: Chapters | diegoencantado
  9. Amazing post , thank you for sharing that ^^
    Actully we have alot of common things with spanish 😀 regarding to the past Al andlus and the greatest inventors was muslims 🙂 I hope one day if u could write the most common culture between saudies and spanishes ;D
    Regards ..

    إعجاب

  10. Hello mr.deigo
    Nice to meet you came to Saudi Arabia, I felt excited to complete reading the forums, Of the best and the coolest thing I read, I hope to visit the city of Jeddah is located in the north of Saudi Arabia, And I wish you luck and fun 💜

    إعجاب

  11. جميل جدا
    قرأت المدونه كامله
    لم استطع التوقف
    اسلوب رائع وطريقه السرد ممتعه وغير ممله
    بالتوفيق اخي دييغو في بلدك الثاني السعوديه

    إعجاب

  12. مستمتعه جدددا بهذه المدونة اشكرك على مشاركتنا هذه اللحظات احببت الفصل الحادي عشر لكثرة تفاصيله وطوله اتمنى ان تكون كل الفصول بهذا الطول او اطول ليشبع متعتنا و حماسنا .. بإنتظار الفصل الثاني عشر 😍

    إعجاب

  13. روايتك جدا رائعه لاول مره انظر للسعوديه من نظرة شخص اجنبي عنها
    لااخفيك في بداية الروايه كنت قلقة من تقبلك للسعوديه ليس لسوئها بل لاختلافها التام عنكم وعن طريقة معيشتكم
    سردك للاحداث جدا جمييل ومشوق
    متشوقه لبقيت روايتك

    لا اعلم ان كنت تقرا العربيه ام لا لكن اعذرني فأنا لا اجيد الانجليزيه جيدا

    إعجاب

  14. التنبيهات: Chapters – diegoencantado

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s